خدمة متعلماتنا و متعلمينا أسمى أمانينا

الصفحة الرئيسية للصفحات الإلكترونية الخاصة بمدرسة الشريف الإدريسي بمدينة طنجة

2014/11/23

انطلاق فعاليات نادي المسرح بمدرسة الشريف الإدريسي لموسم 2014ـ2015.

في إطار تنشيط الحياة المدرسية وتحريك أدوارها ،انطلاقا من كونها تشكل روح المدرسة فضاء وزمنا، حتى يتمكن المجتمع المدرسي من مواكبة تغيرات الحياة العامة ومستجدات العصر من أجل تحقيق الاندماج الاجتماعي للتلميذ(ة) المتعلم(ة)، عبر وضع المتعلم(ة) في قلب الاهتمام والتفكير والتطبيق لتغدو المدرسة فضاء خصبا يحرر الطاقات الإبداعية ويكسب المواهب والمهارات في مختلف المجالات.
و بناء على التجربة الناجحة و المتميزة للموسم الدراسي السابق 2013ـ2014، و التي توِّجَت بالمشاركة الفعَّالة في الأمسية الفنية المنظمة من طرف مدرسة الشريف الإدريسي بتاريخ 14 يونيو 2014 بالمسرح البلدي محمد الحداد بمسرحية تحت عنوان "درس في التضامن"، و هي مسرحية من إبداع المتعلمات و المتعلمين أعضاء و عضوات نادي المسرح بالمؤسسة.
تم بتاريخ 14 نونبر 2014 انطلاق فعاليات أنشطة نادي المسرح بمدرسة الشريف الإدريسي للموسم الدراسي 2014ـ2015، عبر فتح المجال لمتعلمات و متعلمي المؤسسة للمشاركة في جملة من الفعاليات التربوية الهادفة إلى التعرف على ميولاتهم و مواهبهم، و ذلك بتنظيم حصة للتعارف بمقر المؤسسة في 14ـ11ـ2014، و كذا المشاركة في الأبواب المفتوحة بدعوة من طرف جمعية A.I.C.E.E.D بمركز التضامن للتربية و الرياضة ما بين 17 و 21 نونبر 2014 حيث أبان تلاميذ المؤسسة عن قدرات و استعدادات مشجعة في شتى المجالات، خصوصا و أن الأبواب المفتوحة تضمنت أنشطة متنوعة ثقافية رياضية و ترفيهية.
و فيما يلي صور لفعاليات أنشطة نادي المسرح ما بين 14 و 21 نونبر 2014 









2014/11/03

المجلة الحائطية مدخل المتعلم(ة) لعالم الصحافة المدرسية: تقرير مصور

تُعتبرالمجلة الحائطية كلون من ألوان الصحافة المدرسية  من أهم النشاطات المدرسية اللاّ صفية التى تحقق أهدافاً تعليمية وتربوية كثيرة موازاة مع المنهج والكتاب المدرسى وتوفر للتلميذ متعة من نوع خاص ، وتؤدى فى مجملها إلى ربط التلميذ(ة) بواقعه ومجتمعه من خلال ممارسة لون من ألوان الإعلام المقروء ؛ الذى يساهم هو نفسه فى إيجاده.
ومع أنّ "المجلة الحائطية" نشاط لاصفىّ إلا أنها تحقق ذات الأهداف العامة التى تحققها المواد الدراسية الأُخرى.
فالمجلة الحائطية ، تحبب التلميذ بلغته العربيّة و تجعله ينفتح على اللغة الفرنسية، لكونهما أدواته فى تحريرالمجلة ، وتوصيل أفكاره للقارىء ، ومن خلال المجلة يتعرّف التلميذ(ة) على وطنه ويعتز بأمجاده ويحرص عليه، وتكون المجلة الحائطية منبره ووسيلته لفهم المجتمع الذى يعيش فيه ، داخل المدرسة وخارجها ، حيث يدفعه عمله كصحفى إلى متابعة المشاكل المدرسية وإبرازها ومناقشتها وعرضها بأسلوب يرمى إلى فهمها أو لفت النظر إليها ، مما ينمّى فيه مستقبلاً روح النقد ويساعده على إنضاج ملكة متابعة الأحداث وفحصها فى المستقبل.
ولأنّ الصحافة عمل جماعى ؛ فإنّه يتوقع منها أن تحبب التعاون لدى التلاميذ و تصقل شخصياتهم وتعلمهم الجرأة وتدربهم على المواجهة وتؤهلهم مستقبلاً للقيادة ، فضلاً عما تكشفه من مواهب فى شخصياتهم سواء بالرسم أو التعبير الكتابى أو القدرة على الحوار والنقد.
وغنى عن الذكر أنّ إشتراك التلميذ(ة) بالعمل الصحفى المدرسى يدربه على الإستعمال اللغوى الصحيح ويزوده بالخبرات والمهارات التى تمكنه من القيام بما تتطلبه فنون التعبير الوظيفى، ويكون التلميذ(ة) حينذاك قادراًعلى الكتابة الصحيحة من الناحية الهجائية بدرجة تناسب مستوى نموه ، ومن المؤكد أنّ ثروته اللغوية ستزداد ، وسينمو ميله إلى القراءة بحيث يقبل على المطالعة الحرّة ليزيد معلوماته فى موضوع معين أو ليعرض كتاباً فى الصحيفة.
و فيما يلي نعرض تقريرا مصورا موجزا لمراحل إعداد مجلة حائطية بمدرسة الشريف الإدريسي: