2014/02/20

تأسيس نادي "الوقاية و السلامة الطرقية" بمدرسة الشريف الإدريسي

   في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية و الذي يوافق 18 فبراير من كل سنة، و تناغما مع المذكرات و التوجيهات الرسمية في هذا الشأن، تم صباح اليوم تأسيس نادٍ تربوي بالمؤسسة تحت اسم "نادي الوقاية و السلامة الطرقية"، و يرمي هذا النادي إلى تكوين وعي مروري من خلال تزويد المتعلمات و المتعلمين بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكهم وتمكنهم من التقيد بالقوانين والأنظمة والتقاليد المرورية بما يسهم في حماية أنفسهم والآخرين، عبر مقاربة الموضوع من أبعاد مختلفة:

  • البعد المروري: ويرتبط بقواعد المرور والانضباط الطرقي وفق تشريعات معينة.
  • البعد الأمني: ويرتبط بالتعامل مع الغرباء والأشياء في الطريق ويدعو إلى إبعاد مصادر القلق والتوتر في الطريق ومحاولة البعد عنهما.
  • البعد الاجتماعي: ويرتبط بآداب التعاملات في الطريق مع المسنين والمرضى وذوي الحاجات الخاصة.
  • البعد العلمي: يرتبط بتفسير الظاهرات المحيطة تفسيراً علمياً مبني على منطق مقبول.
  • البعد القراري: ويرتبط باتخاذ المتعلم\ة للقرار فيما يتعلق بأي أمر من أمور الطريق.
و سيتم العمل على ذلك من خلال أنشطة تربوية متنوعة معرفية  وجدانية فنية وحسحركية.
   و في هذا الإطار، و بمناسبة تأسيس نادي الوقاية و السلامة الطرقية بمدرسة الشريف الإدريسي تمت برمجة أنشطة تربوية يمكن إجمالها كالتالي:

  • ورشة التربية التشكيلية: قام فيها المتعلمات و المتعلمين بإنجاز رسومات تتناول قضية التربية الطريق بصفة عامة، حيث ترك لهم اختيار الزاوية التي يرونها مناسبة، و ذلك لسبر تمثلات المتعلمات و المتعلمين بهذا الشأن.
  • ورشة لتجميع النصائح و التوجيهات التي تخص مستعملي الطريق و خصوصا الأطفال منهم.
  • ورشة للتعريف  بمختلف علامات التشوير و معناها.   

5 التعليقات:

  1. بارك الله فيكم و في أعمالكم، إن ما نراه في الطرقات يدمي القلب و يدمع العين من حوادث للسير يكون ضحاياها غالبا من الأطفال الأبرياء.

    ردحذف
  2. يهتم الجميع بمستوى التلاميذ الدراسي عبر مقارنة المقررات الدراسية بما تختزنه ذاكراتهم من معلومات، و يتقاتلون من أجل تحسين هذا المستوى، لكن القلة القليل منهم يهتمون بمعلوماتهم عن الطريق و كيفية التعامل معها، و من هنا تظهر أهمية التربية الطرقية.

    ردحذف
  3. الطرانسبورات أو حافلات نقل العمال تشكل خطرا على كل التلاميذ في طنجة لأنها دائما تكون مسرعة

    ردحذف
  4. لا لحوادث السير لا لحوادث السير لا لحوادث السير

    ردحذف
  5. بارك الله فيكم و في أعمالكم، إن ما نراه في الطرقات يدمي القلب و يدمع العين من حوادث للسير يكون ضحاياها غالبا من الأطفال الأبرياء

    ردحذف